<!-- / stamps hack --><!-- message -->
في كثير من الاحيان حين يسرح بي خيالي الى الا حدود واتجاوز حدود المعقول والا معقول ارى الامة العربية اصبحت وطنا واحدا... لا يوجد بلد اسمه المغرب او مصر بل هناك ما يسمى ب " الوطن العربي المتحد " اتخيل حكاما وولاة يقضون الامر بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم... وارى الامة العربية قد اصبحت مثل الجسد الواحد لا تفرقها النزعات العرقية والقبلية فليس هناك انسان اصلي واخر هجين وليس هناك فرق بين السعودي والمصري او المغربي والجزائري وحين يهان يتيم او عجوز في اقصى هذا البلد على يد كافر كيفما كانت ملته فان الوطن باكمله يثور ويقف وقفة رجل واحد لانه حين يشكوا عضو من الجسم فان سائر الجسم يصبح مريض.
الم اقل لكم ان خيالي يسرح بي الى الا حدود ويتجاوز كل المستحيلات ليحولها الى معجزات لانه ببساطة خيال اما الواقع فهو يقول بان العراق غارقة في دماء ابنائها وفلسطين تدفن اطفالها بيديها والدول العربية تدعي انه لا حول لها ولا قوة ولا تستطيع فعل اكثر مما تفعله والمسلمين العرب في سائر الاقطار العربية يتظاهرون ويخرجون في مسيرات بالالاف او حتى مئات الالاف....يخرجون لساعات قلائل ثم يعودون ادراجهم وهم يوهمون انفسهم عمدا مع سبق الاصرار والترصد انهم ادوا واجبهم على اكمل وجه اتجاه المسجد الاقصى....بالنسبة لي اعترف اني لم اخرج يوما في تظاهرة او مسيرة احتجاجية لاني لا استطيع منافقة نفسي فان كنت استطيع المساعدة بشيء مادي واستطيع التغيير فهذا شيء جيد وان كنت استطيع ولم افعل فلأحيا معذب الضمير هذا ان كان لحكامنا ضمير وان كنت اعتقد انهم ليسوا منعدمي الضمير بل هم مجرد الات ديكتاتورية قمعية محشوة باسلاك تسمى الشرايين وبها شرائح تسمى الخلايا لا اقل ولا اكثر اما بالنسبة للاحاسيس والشعور فهو شيء مات يوم اصبحوا جالسين على الكرسي الوثير...
رجاءا دعوني اعود الى سباتي والى حلمي وخيالي الجميل فافضل لي ان اموت جاهلا بالواقع مصاحبا الخيال الذي لن يتنكر لك يوما على ان اموت حسرة وانا عالم بالواقع المرير...
**********
كلمة اخيرة :
لكم اغبط اولئك الجهلاء على جهلهم لبعض الامور التي تنفث سمها في العالمين بها.
خالص تقديري للجميع
كتبها يونس افطيط في 03:35 صباحاً ::
أتفق معك أخي على أن المسيرات أحيانا تكون ضد القضية لا معها من أناس لا يملكون مناعة فكرية كافية والآمر جلي فلننظم مسيرة احتجاجية وأسطر هنا على الكلمة بخطين أحمرين لآهميتها نحتاج ترخيص؟؟؟
فغدت المشاعر والعواطف والقرارات تقنن وماعاد من حق أحد أن يثور دون اذن منظور
تنظر فيه البلدية والعمالة ......والوزارة وكل من يتربع فوق هرم السلطة
لكن مهم أيضا أن نقول لآلى نبخس الناس أشيائهم أن هناك الواعين الذين يعتبرون المسيرات ليست وسائل لتفريغ الشحنات وتبرير راحة الضمير وانما من يعشقون التذكير أنفسهم قبل غيرهم .
أحيانا أفكر مثلك .........وأحايين أثور الجهل شر الشرور ولا يعفي حساب يوم جسور
فكف عن أحلامك التي لا تورثك الا هناء الضميير
دمت يقظا دوما
ستزول تلك الغيوم وسينجلي ليل الظلام الحالك
رائع جدا وحلم سيبقى قائما فإما النصر أو الموت
خواطري ليست دفاعاً عن ذلك الملك أو الرئيس الحالي أو الرحل أو من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي، ولا اتهاما لأحد بعينه مهما كانت صفته سواءً كان فردا أو حزباً أو حكومة سابقة وحالية منتخبة وغير منتخبة ؟ لأنه ما عاد يجدي نفعاً ذلك الاتهام ولا الدفاع عن أحـد منهم فالأبرياء قلة وعملة نادرة في زماننا ؟ ! بعد أن ثبت أنهم جميعاً بيضا من مزرعة واحدة يجمع في سلة واحدة أيضا فيفسد أحدهم ألآخر !! وإنما المهم أن نتعلم كيف نحافظ على سلامة وصحة الدجاجة التي هي بحاجة للعلف الحلال والديك القوي ألأصيل لتبيض لنا البيض الصالح !! ومن ثم نوكل أمر رعاية المزرعة لمن يجمع بيضها في سلال دون أن يغــل منــه، لا في سلة واحدة ليتكسر ويفسد بعضه بعضا ً؟ كما يفسد الطالح حال الصالح منهم بعد دخوله تلك المزرعة فمتى يصحوا الجميع من غفلتهم ويتذكروا قول ربهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ودوا لـو تـدهن فيدهنون ) ويعملون بجد وإخلاص وتقوى في تلك المزرعة، من مديرها وجامع بيضها إلى حارسها، ويتعظوا من نهاية دجاجها الذي يذبح ويعلق من ساقيه ليصبح وجبة شهية للطعام، لا كالتفاف ساقيهم يوم القيامة للحساب وللعذاب بالنار لمن غـل وخان وظلم وأفسد في تلك المزرعة، فعاجلاً أم آجلاً سيأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع ولا يشفع لهم فيه مال ولا جاه ولا حسب، ولا يظلم فيه أحد عند مليك مقتدر،
اللهم أصلح لي ديني وثبتني على ما تعلم من نيتي واشرح اللهم صدر من يقرأ خواطري لفهما، لا لوصمي بالتطرف والإرهاب، ولا تجعل بأسنا بيننا شديداً واجعله على أعدائنا،
لأني كاتب هذه الخواطر عند الضرورة أفضل رعي الإبل عند أبناء عمومتي وعشيرتي والصبر على المصيبة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، على رعى الخنازير عند بوش وبلير، فهل تشاركني الرأي أيها القارئ العزيز؟؟؟ أم مـاذا تفضل؟؟؟
ولكي لا نضيع الوقت في المماحكة والجدل للجدل حول مدى صحة وقرب هذه الخواطر من الحقيقة والواقع الذي نعيش فيه، أتمنى على القاريْ أن يتجرد من العصبية القطرية التي هي سر دائنا ، وحينئذ سيتحول الجدل إلى حوار مثمر بناء بإذن الله، علماً بأنني لم أستشهد كثيرا بآيات من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه لأنها أصبحت في الزمن الذي كتبت فيه هذه الخواطر ثابتة التلاوة فقط ؟! ومنسوخة الحكم أو مختلف على تفسيرها هي والأحاديث النبوية، فقطعية الدلالة أصبحت ظنية والصحيحة ضعيفة وهكذا بعد أن أصبح الاختلاف على ما سبق جائزاً في نظر من جوز أو أفتى بجواز الاستعانة ( بالكفار) لولاة الأمر من أجل المصلحة القطرية ( ألآنية ) لبلادهم دون التفكير بمدى الفساد والفتن التي ستنتج عن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من خراب ودمار للإسلام ولبلاد المسلمين وشعوبها من المحيط إلى الخليج !!!
مع أن أولئك المفتون لم يختلفوا على تفسير مواد قانون ( النظام العالمي ألجديد للشرق الأوسط ) ربما لقصر السند ومعاصرة الرواة فعن جابر عن فهد عن حسني : قال بوش ( أخزاه الله ) وحشرهم مع من أحبوا في ( يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وقد كان الظن في أولئك العلماء أنهم طليعة صحوة الأمة وحاملي مشعل نورها فهم ممن أفنوا أعمارهم في تدريس العقيدة وغرس معاني الولاء والبرآء في نفوس المسلمين وتحذيرهم من الشرك الجلي والخفي؟؟ ويوم جـد الجـد واشرأبت إليهم الأعناق لحملهم على الأكتاف وللسير ورائهم لنيل إحدى ألحسينيين الشهادة أو النصر، نكصـوا على أعقابهم ؟! مدبرين عن الآخرة من أجل دفع ضرر موهوم زعمه لهم من يعيش في هذه الدنيا وجل همه الحفاظ على الملك وما يملك وإشباع شهوة البطن والفرج فقط ، وحتى لا نعمم فكثير من العلماء وطلبة العلم كان لهم بصر وبعد نظر وتوقع لما حصل لكنهم ليسوا من المقربين لولاة الأمر ولا يسمع لقولهم ، لماذا الله أعلم ؟! لذلك آلت أحوالنا إلى ما آلت إليه بسبب فتوى أصابت الأمة الإسلامية بمقتل واضح حتى للأعمى، فهل آن الأوان لمعرفة من نحن وماذا نريد ، هل نحن عرب فقط ، أو مسلمين بالهوية كإسلام الأعراب؟ أم مسلمين ومؤمنين ببعث وجنة ونار كإسلام المهاجرين والأنصار، وإلى أن نعرف سأبقى بإذن الله أكتب مثل هذه الخواطر التي تدندن حول تلك المعرفة التي بدونها سنبقى مكانـك راوح،
الاسم: يونس افطيط
