موظف في وزارة العاطلين


الإثنين,تشرين الأول 06, 2008


في المغرب لدينا طباخين مهرة ويصعب ان تجد لهم منافس ولا ينحصر فنهم في طبخ الماكولات فقط فتجد المرء يجيد طبخ الاكل وهناك من يطبخ قلوب الناس بمشاكله وهمومه والبعض يجيد طبخ الحسابات فتقدم في طبق حتى تعتقد انها غير مهجنة واصيلة لم تمسسها يد انس مغربي ولا جان وهناك نوع خطير لا نكاد نفكر فيه حتى تتقافز من مخيلتنا الاشباح المخيفة ترسم لنا كيف هي ظلمات المعتقلات والسجون انهم طباخوا القرارات يطبخونها جيدا ويقدمونها لشميشة الحكومية فتقدمها لنا عبر التلفاز وتعطينا المقادير التي تتكون من :

حزمة من الاعتقالات للصحفيين ـ 600 مليون ...عفوا غرام للجريدة ـ اضف 150 غرام اخرى ـ عشر حبات من ورق علي المرابط ـ حبتين من ورق محمد الراجي ـ ست شعرات من شعر سبع الليل ـ

وتعطينا هذه المقادير شعبا مغربي مضبع بمخ الضبع, لكن في الاونة الاخيرة ومنذ سنة طلع علينا طباخ من نوع اخر لنقل هو فنان في طبخ الاحزاب ورغم ان سجله الحزبي لم يتعدى السنة فقد استطاع ان يطبخ في ظرف سنة واحدة حزب الكسكس ستقولون ولما الكسكس بالذات وليس اللحم او شيء اخر ساقول لكم ان الكسكس سهل الصنع فيكفي ان تبلل الدقيق وتلعب به باناملك لتصنع الكسكس ثم انك بمجرد ان ترشه بالماء ينتفخ بسرعة كما انتفخت الاصالة والمعاصرة وحين اتم الطهو بقي مضطرا لتخضيرها فاتى بالقرعة والباذنجان والكروم والطماطم وخضر بها ستقولون ولما هذه

   المزيد ...


الأحد,نيسان 06, 2008


لاول مرة استطاع فتح قلبه...بل لاول مرة استطاع ان يفتح القفص ويحاول اخراج قلبه منه بعدما ظل لسنين عديدة حبيس قفص صدري صدئ لا يحمل أي احاسيس...نظر الى السماء برهة من خلف زجاج النافذة وجدها غائمة تود البكاء بكاءا يمسح حقد القلوب ويزرع زرعا طيبا...عاد عشرون سنة الى الوراء الى اول يوم تحدث فيه اليها...لم تسحره انذاك لانها سحرته من قبل...سلبت لبه سنتين قبل ان يتشجع ويتحدث معها والاصح انها هي من تشجعت وتحدثت معه...اعجب بها..بغموضها...وبذكاءها لم تكن كالاخريات لانها كانت فريدة من نوعها...حين راها اول مرة مع بدء العام الدراسي اعجب بها كانت فاتنة...جمالها هادئ طفولي بريء لكنه لم يتشجع طوال سنة كاملة على الحديث معها يوما...كان يراها اكبر من ان تكون له...في نظره تستحق حبيبا وزوجا افضل منه بكثير...لذلك ظل طوال سنة يتحاشى النظر اليها ويخاف ان تلتقي عيناهما فتصيبه في مقتل ويصير عليلا بداء يفقد العقل ويضعف القلب مرت سنة كسهم للتو انطلق لم يستطع ان يحتفظ بذكريات كثيرة عنها لكنه اكتفى بان طبع صورتها في ذاكرته وجعل منزل الذكريات مزين في اعلاه بصورتها...لم يحس يوما انه احبها بل احترمها واعجب بها في صمت لمدة سنة ولم يعتقد يوما انها كانت تعرف...انقطعت اخبارها عنه فغلب اليقين الشك على انها لم تكن يوما له ولن تكون فاستسلم لواقعه وسلم الامر للمستقبل فلعله يحمل شيئا جديدا.


طارت سنة اخرى منذ اخر مرة راها فيها ولم يبقى من ذكراها الا الصورة...كانت صورة نظيفة حيث ان
   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 27, 2007


الشيء الذي لا ينكره اثنان هو ان مدينة الناظور اصبحت تعيش في ظل انفلات امني خطير حيث كثرت الجريمة وما عاد القانون او سلطته يستطيعون ايقافها بل صاروا يساهمون في تناميها عبر غض اعينهم عن اثنى عشر مبحوث عنه من اباطرة المخدرات في الناظور والاثنى عشر المبحوث عنهم يجالسون يوميا ضباطا من الشرطة ويدفعون الحساب بدلا عن رجال الامن وليس هذا الحساب الذي يدفعونه فقط بل هناك حسابات اخرى موجودة في ابناك مغربية واوروبية تعود ملكيتها لهؤلاء الضباط يدفعها اباطرة المخدرات الى الامام مقابل ان يغض الاخرين عينهم عنهم...وعلى ذكر غض الطرف فقد لاحظت شيئا غريبا في شرطة المرور وخاصة امام مقهى امجاهد على طريق ازغنغان حيث كان يقف هناك من قبل شرطي جديد كل يوم صباحا وياتي اخر في المساء لكن في الاونة الاخيرة لاحظت ان هناك شرطي يكنى بالوجدي يتواجد يوميا هناك دون ان يتغير مكانه وفيما بعد علمت انه يتم وضعه هناك من قبل رؤسائه لانه يتقاسم معهم الغنيمة اخر النهار ولذلك يختار دائما المكان الذي يناسبه لجمع اكبر قدر من الايتاوات التي يفرضها فتوات السلطة الناظورية على السائقين وقد ثبت حقا ان الشرطي يقوم بعمله على اكمل وجه لكن للاسف ليس عمله المهني بل العمل الاخر لان المكان الذي يقف فيه هو ممر سيارات تهريب السلع الى سوق الجوطية وايضا هو ممر ناقلي البضائع المهربة وكل سيارة تهريب السلع تود المرور من هناك عليها دفع الاتاوة لهذا الشرطي الذي سيصبح في القريب العاجل واحد من اخطبوطات الناظور لان السيد العميد المحترم

   المزيد ...


الإثنين,أيار 14, 2007


تتقاطر الافكار وتتناسل الذكريات ذكريات ذاك الزمن القريب البعيد هي حكاية لقرصان سابق في العالم الافتراضي وبمعنى اصح في عالم الانترنت... ككل البدايات التي تكون بسيطة في عالم الشر كانت بدايتي كذلك بسيطة بدات في الخريف منذ ثلاث سنوات خلت كنت حينها لا افقه شيئا عن هذا العالم القابع خلف بوابات الانترنت بل اني لم اكن اعرفه حتى , الى ان وقعت عيني على مقال يتحدث عن اخطر هاكر في العالم وكان يلقب بالكوندور واسمه الحقيقي كيفن ميتنيك قرات كيف استطاع في سنوات الثمانينات اختراق شركات الاتصال وكذلك المؤسسات الحكومية دون ان يستطيع احد تقفي اثره وكيف استطاع التلاعب بالشرطة الفيدرالية حين كان يتركهم يتقفون " ايبيات " وهمية لتوصلهم في الاخير الى اشخاص لا علاقة لهم بعالم الهاكر "هذا الاسم المتعارف عليه لقراصنة الانترنت" تحمست لان اكون شخصا يحكى عن انجازاته في هذا العالم وعقدت العزم على ان اكون واحدا من اخطر القراصنة واكون كهذا الرجل قدوة كل المخترقين للمواقع والحواسيب ولاني انسان به رهق وتسرع لم اثوانى للحظة عن الانخراط فابحرت في هذا اليم الامحدود وبحثت بدون توقف ونقبت عن مواضيع مفيدة حتى كاد ان يتسرب الشعور بالاخفاق الى قلبي وفجاة ظهرت الفكرة المثالية للبحث عن مواضيع لها علاقة بالهاكر ففي الاول كنت ابحث باللغة الفرنسية رغم انه ليس بيني وبينه الا الدروس التي تلقيتها اثناء الدراسة والتي لم افهم منها حرفا واحدا وهذا كان عائقا في البحث لدى رايت بان انسب طريقة للبحث هي باللغة العربية رغم   المزيد ...


الخميس,أيار 10, 2007


حين ارى حال الامة الاسلامية ـ دون ان نقول العربية ـ من المحيط الى الخليج تتخبط في مشاكل الفقر والامية والقمع اكاد اجزم انذاك اني فقدت الامل في هذه الامة نهائيا وانها لن تقوم لها قائمة مادامت تغرق في نهر لا يكاد يعلو خصرها لكن مثل هذه الافكار تكاد تتبدد حينما اؤكد لنفسي ان هناك مثقفين في هذه البلاد الاسلامية همهم الوحيد هو التوضيح للسالفة الذكر ان الماء لم يصل الى الصدر بعد وان الوقت لا زال مبكرا لاصلاح ما يمكن اصلاحه لان المثقفين هم الشعلة وهم السراج الذي ينير الطريق للامة وقلمهم هو عود الكبريت الذي سيجعل الشعلة توقد قبل ان تخبوا...لكن مهلا لنتوقف هنا قليلا ونتامل حال المثقفين الذين نتواصل معهم يوميا في مكتوب ولنرى هل هم حقا مشعل ام انهم مثل نار الماجوس لا تنفع بل تضر فقط...قد نستثني قلة قليلة من هؤلاء المدونين ثم نلقي بالاخرين في مزبلة مكتوب...نعم سافعلها لوحدي والقيهم في المزبلة لانهم بصريح العبارة ليسوا مثقفين ولم يصلوا بعد حتى عتبة الوعي فكيف يعقل ان امسك قلمي واضيع ساعات من الكتابة من اجل ما كان يسمى بالادراجات المختارة واكتب معلقات وموشحات لان بها الزبونية وادارة مكتوب تقوم بادراج المختارات على هواها... هنا سنحدد اولويات هذا الكاتب فاذا كانت اولوياته هي ان يظهر على صفحة الادراجات المختارة فهو انسان يخدم مصالحه الشخصية دون مراعاة انه لا يوجد ما يسمى بالمصالح الشخصية لدى المدون...اما اذا كانت اولوية الاولويات لديه هو ان يخدم المصلحة العامة فان الادراجات المختارة والاكثر تعليقا والاكثر

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 08, 2007


بدعمكم ساصبح وزيرا؟؟
لا يخفى على احدكم ان الانتخابات اصبحت وقت تكسب للفقراء وحربا بين المرشحين والان وقد اقترب موعدها ودنا اوانها اعلن لجميع الموظفين في وزارة العاطلين اني قررت ما يلي :
اولا انشاء اول حزب عالمي للعاطلين
ثانيا الترشح باسم جميع العاطلين في المغرب ـ وانا واثق من انه اذا ما صوت علي جميع عاطلي المغرب فلن يحصل احد اخر على صوت غير صوته لان المغرب زاخر عن اخره بالعاطلين وهم الفئة التي تصوت واذا ما صوتم علي انا رمز "اللص السياسي" فاني اعدكم بانكم لن تروني الا بعد خمس سنوات من تاريخ التصويت وطبعا لن اعبد اي طريق من الطرق التي وعدتكم باصلاحها ولن احدث بمدينتكم اي مدرسة او مسجد او مستوصف لكني اعاهدكم اني ساقدم طلب لوزارة العدل باحداث سجن لكل حي وذلك حتى تضمنوا الاكل والنوم مجانا حين تملون من وضعكم وتقررون الاحتجاج واعدكم ايضا اني سامتص من دماءكم كل سنتيم سادفعه وقت الانتخابات لان كل درهم بمثابة بيضة تساوي الف درهم فما بالكم ان انفقت عشرة ملايين سنتيم...واخبركم من الان اني ساطلب كل شهر ميزانية من اجلكم فواحدة لاصلاح الطريق واخرى لبناء مستشفى وثالثة لاعدادية لكني للاسف الشديد لست سوى "لص سياسي" لهذا فلن انفذ اي مشروع وستذهب الميزانية لمشاريع خيرية في ابناك سويسرية هذا ولا
   المزيد ...


الجمعة,أيار 04, 2007


انها كفقاعة الصابون لا نعرف متى واين ستنفجر هل فوق الارض او حين تكون مرفرفة نراها عندما تولد وتخرج محملة بالهواء... دائما تكون فارغة الا اذا اردنا ان نراها مملوءة..هذه باختصار حياتنا تمر اسرع من سقوط مياه الشلال وحين نصل الى السفح بعد مرورنا بالقمة نعود للنظر الى الفقاعة التي اقتربت من الاصطدام بالارض قد نراها فارغة وهذا يزيدنا الما على تلك الالام التي لكمتنا بها الدنيا وفي احيان اخرى قد نراها زاخرة او نصف مملوءة وعلى اي حال هذا يعطينا عزاءا جيدا على حياة لم تهدر هباءا...لا اعرف هل حياتي هذه ورقة بيضاء اسودت مع السنين ام انني نقعتها في اخر ايامي بالصابون حتى تبيض لكن في كلا الحالتين فالورقة ضاعت لان السواد يحيلها بدون فائدة والماء والصابون يبللها لتصبح مرة اخرى بدون فائدة...رغم اني وصلت من السن عتيا فلا استطيع ان احكم على الفقاعة ما دمت داخلها وان تحررت منها فلا يمكن ان اخبركم عن الحكم لاني ساكون في مكان اخر لهذا فليكن الراي والحكم والقرار لكم وساضع حياتي بين ايديكم...لا اتذكر عن الطفولة سوى اني كنت باذخ الثراء لدي من الخدم ما اعجز عن عده عشت طفولة رائعة ظاهريا لكنك ان فتحت ازرار الروعة ستجد القبح المطلق والعزلة عن العالم الخارجي رغم ان كل وسائل الترفيه كانت متاحة لي وكل شيء كان موجود وحتى الغير موجود سيوجد بطلب صغير... كبرت وكبر معي حقد دفين اتجاه العالم الخارجي الذي لا اعرفه ولم اره على حقيقته يوما لانه وببساطة كان يبادلني نفس الشعور ولعل حقده مبرر لاني ثري مدلل وساكون فيما بعد واسع النفوذ اما حقدي عليه فلا اعرف سببه...لعل الحقد كالمغنطيس مادام يطبق قوته علي فبطبيعة الحال ستنعكس هذه القوة على مطبقها ولهذا كان الشعور   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 04, 2007


اتصل بي احد اقاربي يود الهجرة الى الغرب بطريقة غير مشروعة ويريد مني مرافقته الى حيث توجد شبكة الهجرة حتى اسلمهم المال حال ركوبه في القارب حتى يضمن انه لن يتعرض لعملية نصب واحتيال...تراجعت قليلا لخطورة الاقدام على المساعدة على الهجرة السرية لان عقوبة المساعدة اكبر من عقوبة الهجرة لكني رايت اخر الامر انه من حق القارئ ان يعرف ماذا يجري داخل دهاليز هذا العالم الخفي عن انظار العامة فكان القرار ان اخوض التجربة حتى تكون تجربتي هذه عبرة لكل واحد يود الذهاب داخل قوارب الموت.
بعد ان وافقت كان لا بد من العودة الى ادارة الجريدة حتى يكون كل شيء في مساره الطبيعي لهذا تشاورت مع مدير الجريدة ثم هاتفت قريبي حتى ينتقل من فاس الى الناظور على جناح السرعة لانه اسر لي بان شبكة الهجرة تنتظره لكي ينطلق القارب الى البر الاخر...
في رحاب قرية اركمان
السبت صباحا كان الجو حار كاننا في فصل الصيف رغم ان الفصل ربيع ركبنا الحافلة انا وابن عمي واتجهنا نحو وسط المدينة هناك اتصل ابن عمي "بالحراك" طلب منه رقم هاتف محمول حتى يستطيع مكالمته فيه فاخبره انه نفس الرقم الذي يتصل منه ألان بعد حوالي النصف ساعة عاود الاتصال بنا واخبرنا ان موعد الانطلاق سيكون في العاشرة ليلا
   المزيد ...


الأحد,آذار 25, 2007



<!-- / stamps hack --><!-- message -->
<!-- / message -->

في كثير من الاحيان حين يسرح بي خيالي الى الا حدود واتجاوز حدود المعقول والا معقول ارى الامة العربية اصبحت وطنا واحدا... لا يوجد بلد اسمه المغرب او مصر بل هناك ما يسمى ب " الوطن العربي المتحد " اتخيل حكاما وولاة يقضون الامر بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم... وارى الامة العربية قد اصبحت مثل الجسد الواحد لا تفرقها النزعات العرقية والقبلية فليس هناك انسان اصلي واخر هجين وليس هناك فرق بين السعودي والمصري او المغربي والجزائري وحين يهان يتيم او عجوز في اقصى هذا البلد على يد كافر كيفما كانت ملته فان الوطن باكمله يثور ويقف وقفة رجل واحد لانه حين يشكوا عضو من الجسم فان سائر الجسم يصبح مريض.

الم اقل لكم ان خيالي يسرح بي الى الا حدود ويتجاوز كل المستحيلات ليحولها الى معجزات لانه ببساطة خيال اما الواقع فهو يقول بان العراق غارقة في دماء ابنائها وفلسطين تدفن اطفالها بيديها والدول العربية تدعي انه لا حول لها ولا قوة ولا تستطيع فعل اكثر مما تفعله والمسلمين العرب في سائر الاقطار العربية يتظاهرون ويخرجون في مسيرات بالالاف او حتى مئات الالاف....يخرجون لساعات قلائل ثم يعودون ادراجهم وهم يوهمون انفسهم عمدا مع سبق الاصرار والترصد انهم ادوا واجبهم على اكمل وجه اتجاه المسجد الاقصى....بالنسبة لي اعترف اني لم اخرج يوما في تظاهرة او مسيرة احتجاجية لاني لا استطيع منافقة نفسي

   المزيد ...


السبت,آذار 03, 2007


بما اني احد العاملين في وزارة العاطلين الذين لا هم لهم سوى جمع الاخبار فقد سمعت ان البيت الابيض واجه معضلة خطيرة في الاونة الاخيرة حيث انه وراء اللبيت المذكور كانت هناك غابة موحشة اجتمعت بها كل ضواري الارض من اسود ونمور وتماسيح وكانت هذه الغابة تشكل خطر على الرئيس جورج بوش الابن فاستعان بكل قوى الارض حتى يستطيع التخلص من الضواري التي تقتل جنوده وتشكل خطرا كبيرا على امبراطوريته لكنه كلما ارسل قوة ابادتها الضواري عن بكرة ابيها فاحتار في امره وجمع مستشاروه لتدارس المشكل وايجاد حل له فاحتار نوابه ومستشاروه في هذا الامر ولم يجدوا منه خلاصا الى ان اسر له احد مستشاريه ان هناك مغربيا معروف بالصيد في منطقة مارتشيكا يلقب بالخبيث او الفيروس وهذا هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تخليصه من الحيوانات المفترسة التي ابادت اعتى واقوى جيوش العالم الحديث وبالفعل استقدم بوش هذا الخبيث من الناظور على وجه السرعة وعقد اجتماع طارئ بحضور مترجم وبعض الحكوميين وايضا الخبيث فشرح المترجم الامر للخبيث وقال لهم هذا الاخير انا وحدي الذي يستطيع حل هذا المعضلة فقط اعطوني بندقية نصف اوتوماتيكية وبعض الخراطيش وساطهر لكم هذه الغابة من كل الضواري.

صار في اليوم الاول الى الغابة وراح يقتنص الوحوش وحيدا دون مساعدة وكانت الطلقات تسمع من الغابة في البيت الابيض وحين عاد في المساء قال لبوش : "

لقد قتلت اليوم 10 اسود و20 نمرا و30 نبلوز " فرح الرئيس بهذا الامر وعلى الفور عقد ندوة صحفية واشاد بمنجزاته حيث استطاع عبر خبرته باختيار احد

   المزيد ...