Yahoo!

الهمة طبخ حزب الكسكس باربع خضراوات وينتظر اضافة اللحم

كتبها يونس افطيط ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 12:36 م

في المغرب لدينا طباخين مهرة ويصعب ان تجد لهم منافس ولا ينحصر فنهم في طبخ الماكولات فقط فتجد المرء يجيد طبخ الاكل وهناك من يطبخ قلوب الناس بمشاكله وهمومه والبعض يجيد طبخ الحسابات فتقدم في طبق حتى تعتقد انها غير مهجنة واصيلة لم تمسسها يد انس مغربي ولا جان وهناك نوع خطير لا نكاد نفكر فيه حتى تتقافز من مخيلتنا الاشباح المخيفة ترسم لنا كيف هي ظلمات المعتقلات والسجون انهم طباخوا القرارات يطبخونها جيدا ويقدمونها لشميشة الحكومية فتقدمها لنا عبر التلفاز وتعطينا المقادير التي تتكون من :

حزمة من الاعتقالات للصحفيين ـ 600 مليون …عفوا غرام للجريدة ـ اضف 150 غرام اخرى ـ عشر حبات من ورق علي المرابط ـ حبتين من ورق محمد الراجي ـ ست شعرات من شعر سبع الليل ـ

وتعطينا هذه المقادير شعبا مغربي مضبع ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة " انت او لا احد "

كتبها يونس افطيط ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 22:58 م

لاول مرة استطاع فتح قلبه…بل لاول مرة استطاع ان يفتح القفص ويحاول اخراج قلبه منه بعدما ظل لسنين عديدة حبيس قفص صدري صدئ لا يحمل أي احاسيس…نظر الى السماء برهة من خلف زجاج النافذة وجدها غائمة تود البكاء بكاءا يمسح حقد القلوب ويزرع زرعا طيبا…عاد عشرون سنة الى الوراء الى اول يوم تحدث فيه اليها…لم تسحره انذاك لانها سحرته من قبل…سلبت لبه سنتين قبل ان يتشجع ويتحدث معها والاصح انها هي من تشجعت وتحدثت معه…اعجب بها..بغموضها…وبذكاءها لم تكن كالاخريات لانها كانت فريدة من نوعها…حين راها اول مرة مع بدء العام الدراسي اعجب بها كانت فاتنة…جمالها هادئ طفولي بريء لكنه لم يتشجع طوال سنة كاملة على الحديث معها يوما…كان يراها اكبر من ان تكون له…في نظره تستحق حبيبا وزوجا افضل منه بكثير…لذلك ظل طوال سنة يتحاشى النظر اليها ويخاف ان تلتقي عيناهما فتصيبه في مقتل ويصير عليلا بداء يفقد العقل ويضعف القلب مرت سنة كسهم للتو انطلق لم يستطع ان يحتفظ بذكريات كثيرة عنها لكنه اكتفى بان طبع صورتها في ذاكرته وجعل منزل الذكريات مزين في اعلاه بصورتها…لم يحس يوما انه احبها بل احترمها واعجب بها في صمت لمدة سنة ولم يعتقد يوما انها كانت تعرف…انقطعت اخبارها عنه فغلب اليقين الشك على انها لم تكن يوما له ولن تكون فاستسلم لواقعه وسلم الامر للمستقبل فلعله يحمل شيئا جديدا.
طارت سنة اخرى منذ اخر مرة راها فيها ولم يبقى من ذكراها الا الصورة…كانت صورة نظيفة حيث ان الزمن لم يضع عليها غبارا وظلت تلمع كاخر مرة علقها لكن الاقدار كانت تحضر له او لهما شيئا لن يصدقاه…التقيا هكذا فجاة وبدون سابق انذار والتقت العيون…نظرات عتاب…شوق ودفء يشع من العيون الاربعة…ابتسمت له فاحمر خجلا وتوردت وجنتاها… كانوا في عرض ازياء اقترب منها لكنه ظل جامدا ولم يستطع حراكا فهمست له بصوت منخفض :"اهلا…كيف حالك يا حكيم" لم يستطع ان يدير وجهه صوبها واحس بقلبه يسقط الى الارض ولم يستطع الامساك ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى متى سيبقى حاميها حراميها ???

كتبها يونس افطيط ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 23:03 م

 

الشيء الذي لا ينكره اثنان هو ان مدينة الناظور اصبحت تعيش في ظل انفلات امني خطير حيث كثرت الجريمة وما عاد القانون او سلطته يستطيعون ايقافها بل صاروا يساهمون في تناميها عبر غض اعينهم عن اثنى عشر مبحوث عنه من اباطرة المخدرات في الناظور والاثنى عشر المبحوث عنهم يجالسون يوميا ضباطا من الشرطة ويدفعون الحساب بدلا عن رجال الامن وليس هذا الحساب الذي يدفعونه فقط بل هناك حسابات اخرى موجودة في ابناك مغربية واوروبية تعود ملكيتها لهؤلاء الضباط يدفعها اباطرة المخدرات الى الامام مقابل ان يغض الاخرين عينهم عنهم…وعلى ذكر غض الطرف فقد لاحظت شيئا غريبا في شرطة المرور وخاصة امام مقهى امجاهد على طريق ازغنغان حيث كان يقف هناك من قبل شرطي جديد كل يوم صباحا وياتي اخر في المساء لكن في الاونة الاخيرة لاحظت ان هناك شرطي يكنى بالوجدي يتواجد يوميا هناك دون ان يتغير مكانه وفيما بعد علمت انه يتم وضعه هناك من قبل رؤسائه لانه يتقاسم معهم الغنيمة اخر النهار ولذلك يختار دائما المكان الذي يناسبه لجمع اكبر قدر من الايتاوات التي يفرضها فت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية قرصان سابق

كتبها يونس افطيط ، في 14 مايو 2007 الساعة: 23:32 م

تتقاطر الافكار وتتناسل الذكريات ذكريات ذاك الزمن القريب البعيد هي حكاية لقرصان سابق في العالم الافتراضي وبمعنى اصح في عالم الانترنت… ككل البدايات التي تكون بسيطة في عالم الشر كانت بدايتي كذلك بسيطة بدات في الخريف منذ ثلاث سنوات خلت كنت حينها لا افقه شيئا عن هذا العالم القابع خلف بوابات الانترنت بل اني لم اكن اعرفه حتى , الى ان وقعت عيني على مقال يتحدث عن اخطر هاكر في العالم وكان يلقب بالكوندور واسمه الحقيقي كيفن ميتنيك قرات كيف استطاع في سنوات الثمانينات اختراق شركات الاتصال وكذلك المؤسسات الحكومية دون ان يستطيع احد تقفي اثره وكيف استطاع التلاعب بالشرطة الفيدرالية حين كان يتركهم يتقفون " ايبيات " وهمية لتوصلهم في الاخير الى اشخاص لا علاقة لهم بعالم الهاكر "هذا الاسم المتعارف عليه لقراصنة الانترنت" تحمست لان اكون شخصا يحكى عن انجازاته في هذا العالم وعقدت العزم على ان اكون واحدا من اخطر القراصنة واكون كهذا الرجل قدوة كل المخترقين للمواقع والحواسيب ولاني انسان به رهق وتسرع لم اثوانى للحظة عن الانخراط فابحرت في هذا اليم الامحدود وبحثت بدون توقف ونقبت عن مواضيع مفيدة حتى كاد ان يتسرب الشعور بالاخفاق الى قلبي وفجاة ظهرت الفكرة المثالية للبحث عن مواضيع لها علاقة بالهاكر ففي الاول كنت ابحث باللغة الفرنسية رغم انه ليس بيني وبينه الا الدروس التي تلقيتها اثناء الدراسة والتي لم افهم منها حرفا واحدا وهذا كان عائقا في البحث لدى رايت بان انسب طريقة للبحث هي باللغة العربية رغم تخوفي من ان لا اجد مواضيع بالعربية تهم هذا المجال لكن المفاجاة كانت لحظة الضغط على مفتاح الدخول لاجد مئات المواضيع التي تخص الهاكر بل واجد مواقع ومنتديات متخصصة فقط في هذا المجال احببت هذا الثراء المفاجئ الذي ورثه عن صديقي الحاسوب وانغمست في التهام المواضيع وتطبيق كل شيء يرد فيها لكن الاشكال انه كان ينقصني فار تجارب…اسف هل قلت مشكل لا ليس مشكل لانه بعد ذلك تاكد لي بانه لا يوجد في قاموس الهاكر معنى لكلمة مشكل او اشكالية وهذه هي الحقيقة المؤكدة في هذا العالم لان الهاكر كلما استعصى عليه شيء الا وزادت رغبته في حل طلاسم هذا المشكل.

انذاك طرات لي فكرة جيدة وهي تلغيم ملف او صورة وارسالها الى احد الاصدقاء ليكون المسكين فار تجاربي وهذا ما حصل وارسلتها لصديق لي عبر المحادثة الفورية من مدينة الدار البيضاء استقبلها المسكين وما ان فتحها حتى وصلني على الايميل الايبي الخاص به لان مهمة السرفر المرفق مع الملف الملغم هي ارسال الايبي وتنفيذ الاوامر التي تصدر اليه من الامر وهو البرنامج الام…المهم ضغطت على اخراج السيدي لان البرنامج معرب وهو على فكرة برنامج شهير جدا اسمه البرورات وذاك كان اول برنامج استعملته ففتح لديه السيدي ثم بعد ذلك اطفات له الجهاز وجربت جميع الخاصيات من تثبيت سهم الفارة حتى اخر خاصية.

لكني على الاقل في الاخير صارحته بما فعلت ثم نزلت بكل ما تعلمته على الحوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الادراجات المختارة…فضحتنا واظهرت حقيقتنا

كتبها يونس افطيط ، في 10 مايو 2007 الساعة: 00:09 ص

 

حين ارى حال الامة الاسلامية ـ دون ان نقول العربية ـ من المحيط الى الخليج تتخبط في مشاكل الفقر والامية والقمع اكاد اجزم انذاك اني فقدت الامل في هذه الامة نهائيا وانها لن تقوم لها قائمة مادامت تغرق في نهر لا يكاد يعلو خصرها لكن مثل هذه الافكار تكاد تتبدد حينما اؤكد لنفسي ان هناك مثقفين في هذه البلاد الاسلامية همهم الوحيد هو التوضيح للسالفة الذكر ان الماء لم يصل الى الصدر بعد وان الوقت لا زال مبكرا لاصلاح ما يمكن اصلاحه لان المثقفين هم الشعلة وهم السراج الذي ينير الطريق للامة وقلمهم هو عود الكبريت الذي سيجعل الشعلة توقد قبل ان تخبوا…لكن مهلا لنتوقف هنا قليلا ونتامل حال المثقفين الذين نتواصل معهم يوميا في مكتوب ولنرى هل هم حقا مشعل ام انهم مثل نار الماجوس لا تنفع بل تضر فقط…قد نستثني قلة قليلة من هؤلاء المدونين ثم نلقي بالاخرين في مزبلة مكتوب…نعم سافعلها لوحدي والقيهم في المزبلة لانهم بصريح العبارة ليسوا مثقفين ولم يصلوا بعد حتى عتبة الوعي فكيف يعقل ان امسك قلمي واضيع ساعات من الكتابة من اجل ما كان يسمى بالادراجات المختارة واكتب معلقات وموشحات لان بها الزبونية وادارة مكتوب تقوم بادراج المختارات على هواها… هنا سنحدد اولويات هذا الكاتب فاذا كانت اولوياته هي ان يظهر على صفحة الادراجات المختارة فهو انسان يخدم مصالحه الشخصية دون مراعاة انه لا يوجد ما يسمى بالمصالح الشخصية لدى الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدعمكم ساصبح وزيرا؟؟

كتبها يونس افطيط ، في 8 مايو 2007 الساعة: 22:56 م

بدعمكم ساصبح وزيرا؟؟
 
لا يخفى على احدكم ان الانتخابات اصبحت وقت تكسب للفقراء وحربا بين المرشحين والان وقد اقترب موعدها ودنا اوانها اعلن لجميع الموظفين في وزارة العاطلين اني قررت ما يلي :
اولا انشاء اول حزب عالمي للعاطلين
ثانيا الترشح باسم جميع العاطلين في المغرب ـ وانا واثق من انه اذا ما صوت علي جميع عاطلي المغرب فلن يحصل احد اخر على صوت غير صوته لان المغرب زاخر عن اخره بالعاطلين وهم الفئة التي تصوت واذا ما صوتم علي انا رمز "اللص السياسي" فاني اعدكم بانكم لن تروني الا بعد خمس سنوات من تاريخ التصويت وطبعا لن اعبد اي طريق من الطرق التي وعدتكم باصلاحها ولن احدث بمدينتكم اي مدرسة او مسجد او مستوصف لكني اعاهدكم اني ساقدم طلب لوزارة العدل باحداث سجن لكل حي وذلك حتى تضمنوا الاكل والنوم مجانا حين تملون من وضعكم وتقررون الاحتجاج واعدكم ايضا اني سامتص من دماءكم كل سنتيم سادفعه وقت الانتخابات لان كل درهم بمثابة بيضة تساوي الف درهم فما بالكم ان انفقت عشرة ملايين سنتيم…واخبركم من الان اني ساطلب كل شهر ميزانية من اجلكم فواحدة لاصلاح الطريق واخرى لبناء مستشفى وثالثة لاعدادية لكني للاسف الشديد لست سوى "لص سياسي" لهذا فلن انفذ اي مشروع وستذهب الميزانية لمشاريع خي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة : " اخر الجبابرة "

كتبها يونس افطيط ، في 4 مايو 2007 الساعة: 04:43 ص

انها كفقاعة الصابون لا نعرف متى واين ستنفجر هل فوق الارض او حين تكون مرفرفة نراها عندما تولد وتخرج محملة بالهواء… دائما تكون فارغة الا اذا اردنا ان نراها مملوءة..هذه باختصار حياتنا تمر اسرع من سقوط مياه الشلال وحين نصل الى السفح بعد مرورنا بالقمة نعود للنظر الى الفقاعة التي اقتربت من الاصطدام بالارض قد نراها فارغة وهذا يزيدنا الما على تلك الالام التي لكمتنا بها الدنيا وفي احيان اخرى قد نراها زاخرة او نصف مملوءة وعلى اي حال هذا يعطينا عزاءا جيدا على حياة لم تهدر هباءا…لا اعرف هل حياتي هذه ورقة بيضاء اسودت مع السنين ام انني نقعتها في اخر ايامي بالصابون حتى تبيض لكن في كلا الحالتين فالورقة ضاعت لان السواد يحيلها بدون فائدة والماء والصابون يبللها لتصبح مرة اخرى بدون فائدة…رغم اني وصلت من السن عتيا فلا استطيع ان احكم على الفقاعة ما دمت داخلها وان تحررت منها فلا يمكن ان اخبركم عن الحكم لاني ساكون في مكان اخر لهذا فليكن الراي والحكم والقرار لكم وساضع حياتي بين ايديكم…لا اتذكر عن الطفولة سوى اني كنت باذخ الثراء لدي من الخدم ما اعجز عن عده عشت طفولة رائعة ظاهريا لكنك ان فتحت ازرار الروعة ستجد القبح المطلق والعزلة عن العالم الخارجي رغم ان كل وسائل الترفيه كانت متاحة لي وكل شيء كان موجود وحتى الغير موجود سيوجد بطلب صغير… كبرت وكبر معي حقد دفين اتجاه العالم الخارجي الذي لا اعرفه ولم اره على حقيقته يوما لانه وببساطة كان يبادلني نفس الشعور ولعل حقده مبرر لاني ثري مدلل وساكون فيما بعد واسع النفوذ اما حقدي عليه فلا اعرف سببه…لعل الحقد كالمغنطيس مادامالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة مع قوارب الموت والشباب الضائع

كتبها يونس افطيط ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 01:10 ص

اتصل بي احد اقاربي يود الهجرة الى الغرب بطريقة غير مشروعة ويريد مني مرافقته الى حيث توجد شبكة الهجرة حتى اسلمهم المال حال ركوبه في القارب حتى يضمن انه لن يتعرض لعملية نصب واحتيال…تراجعت قليلا لخطورة الاقدام على المساعدة على الهجرة السرية لان عقوبة المساعدة اكبر من عقوبة الهجرة لكني رايت اخر الامر انه من حق القارئ ان يعرف ماذا يجري داخل دهاليز هذا العالم الخفي عن انظار العامة فكان القرار ان اخوض التجربة حتى تكون تجربتي هذه عبرة لكل واحد يود الذهاب داخل قوارب الموت.
بعد ان وافقت كان لا بد من العودة الى ادارة الجريدة حتى يكون كل شيء في مساره الطبيعي لهذا تشاورت مع مدير الجريدة ثم هاتفت قريبي حتى ينتقل من فاس الى الناظور على جناح السرعة لانه اسر لي بان شبكة الهجرة تنتظره لكي ينطلق القارب الى البر الاخر
 
 
في رحاب قرية اركمان
 
السبت صباحا كان الجو حار كاننا في فصل الصيف رغم ان الفصل ربيع ركبنا الحافلة انا وابن عمي واتجهنا نحو وسط المدينة هناك اتصل ابن عمي "بالحراك" طلب منه رقم هاتف محمول حتى يستطيع مكالمته فيه فاخبره انه نفس الرقم الذي يتصل منه ألان بعد حوالي النصف ساعة عاود الاتصال بنا واخبرنا ان موعد الانطلاق سيكون في العاشرة ليلا من هذا اليوم وطلب منه ان يحضر عشرين الف درهم الى المكان الذي سنلتقي فيه والذي سيخبرنا عنه فيما بعد…لم نجد ما نفعله في انتظار مكالمته التالية التي سيخبرنا فيها بمكان اللقاء فجلسنا في المقهى على امل ان يرن جرس المحمول بقينا هناك لساعات الى ان ساد الاعتقاد بيننا ان الامر مجرد خدعة فقمنا وتوجهنا الى المنزل لنرتاح قليلا وفي المساء عدنا الى وسط المدينة بعد ان اعتقدنا ان الحكاية انتهت… تجولنا في الشوارع لحوالي الساعتين وحين انهكنا المشي قصدنا احدى المقاهي وما كدنا نطلب القهوة حتى رن الهاتف اجاب ابن عمي فكان المتصل هو "الحراك" اخبره ان مكان الالتقاء سيكون في قرية اركمان وطلب منه ان يترك الهاتف مشغل حتى يعاود الاتصال بنا ليخبرنا متى ناتي لان الزمان تغير مرة اخرى انتظرنا الى حدود التاسعة ليلا ليتصل بنا مرة اخرى ويطلب منا الحضور بسرعة الى القرية وكنت قد اعلمت ابن عمي مسبقا ان القرية تبعد عن الناظور بحوالي ثلاثين كيلومترا فاخبره اننا سنتاخر لحوالي ساعة لكن "الحراك" رد عليه بانه لا حاجة لمجيئنا ان كنا سنتاخر كل هذه المدة… في الحين هاتفت صديقي وطلبت منه الحضور بسيارته ليوصلنا الى القرية وما هي الا دقائق حتى كان معنا واقلنا الى المنزل لناخذ المال ثم توجهنا الى هدفنا المنشود.
 
 
الخوف سيد اللقاء
 
وصلنا الى قرية اركمان لكننا كنا خائفين من ان يكون الامر مجرد خدعة و"الحراك" ليس سوى لص محترف فنذهب ضحية للنصب والاحتيال لهذا اتجهنا اول الامر نحو القرية الشاطئ وكانت الساعة انذاك تشير الى العاشرة والربع ليلا بحثنا عن مخدع هاتفي فوجدنا واحدا لكنه معطل عبئنا الهاتف بعد بحث مضن عن بطائق التعبئة ثم اتصل به ابن عمي ليخبره انه ينتظرنا في سيارة زرقاء داكنة من نوع رونو…عدنا الى القرية لنجد سيارة تنطبق عليها نفس المواصفات التي اعطانا اياها محدثنا وقفنا بعدها بعدة امتار ثم نزلنا فهاتفه ابن عمي مرة أخرى لكن الخط كان مشغول…نظرنا يمنة وشمالا فرأينا رجلا واضعا هاتف محمول على اذنه كان يتحدث به اشار لنا… اقتربنا الى ان وصلنا بمحاذاة السيارة واقترب هو ايضا منا لكن لا احد تحدث مع الاخر بقينا كذلك للحظات بينما تقدم هو من ثلاثة رجال كانوا داخل السيارة واثنين خارجها وراح يتهامس معهم بصوت منخفض…لم يطق ابن عمي صبرا فتشجع واقترب منه وساله :" هل انت صديق فلان؟" "فلان من؟" "فلان من فاس" "من انتم؟" "نحن من طرفه اتصلنا بك منذ قليل؟" اومأ له براسه وتحلقنا اربعتنا فقال له ابن عمي: "متى موعد الانطلاق؟" "هذا أمر لا يسأل عنه…هل معك المال؟" "نعم المال في السيارة" " حسنا خذ المال معك لأنك ستذهب لتبيت مع باقي الحراكة"…"مادمتم لن تنطلقوا اليوم فسأرجع غدا حينما تتصلون بنا" هنا اقترب منا اثنان من الجانب الايسر هم اصدقاء محدثنا واقترب واحد من اليمين يظهر كأنه متشرد صمتنا للحظات فظننت اننا سنتعرض للضرب والسرقة لهذ حضرت نفسي لاي موقف لا سيما انني لا اعرف كم عددهم بالضبط…قطع "الحراك" فاصل الصمت وقال لنا:"اسبقونا الى الامام بسيارتكم وسنتبعكم الان لان هذا المكان مليئ بالابواق" رجعنا الى السيارة وبقينا فيها…انتظروا ان ننطلق لكني منعت صديقي من الاقلاع لانهم خمسة او ستة اما نحن فثلاثة ولا نعرف ماذا يوجد بحوزتهم…تقدموا امامنا وبقينا مكاننا لم نتزحزح وفجاة توقفوا انتظروا مرة اخرى ان نتحرك وبعد ذلك اداروا السيارة كانهم عائدين نحونا فخرج ابن عمي وتوجه نحوهم تحدثوا لحوالي خمس دقائق عاد بعدها وطلب منا ان نقترب منهم حتى يعطونا ستة ملايين سنتيم…لم افهم السبب من اعطائهم لنا هذا المبلغ الكبير ـ لكنني علمت فيا بعد ان هذه اموال ثلاثة من الحراكة يعرفون ابن عمي استامنوه عليها لانهم مثله خافوا من ان يتعرضوا للنصب والاحتيال ـ لكننا جازفنا واقتربنا منهم مبتعدين عن ابناء القرية الذين ظلوا طوال مدة وقوفنا بجنبهم ينظرون الينا نظرة العارف بخبايا لعبة "لحريك".
 
 
نهاية يوم طويل
 
توقفنا امام السيارة الزرقاء نزل منها شاب في العشرينات دخل الى سيارتنا وسال ابن عمي:"هل انت فلان؟" "نعم" لكنه لم يصدقه فاتصل بصديق ابن عمي في فاس وقال له :"ها هو صديقك تحدث معه حتى اتاكد من انه الشخص المعني" تناول ابن عمي الهاتف وقال بابتسامة عريضة تعلوا محياه "اهلا…كيف الاحوال…" تحدث معه للحظات ثم اعاد الهاتف للشاب الجالس بجنبه وحينما اكد له المتصل به ان من تحدث معه للتو هو الشخص الذي يريد ائتمانه على الملايين الست اخرج الشاب كيسا بلاستيكيا من داخل معطفه وشرع يمد رزما مالية لابن عمي وهو يقول له : " ها بريكة…ها جوج بريكات…." الى ان اتم العد عند الرقم ستة فودعنا وانصرف عائدا الى السيارة التي تنتظره ورائنا…طلبت من صديقي ان يذهب عكس اتجاههم لانه من الممكن ان يسبقونا ويعترضوا طريقنا لا سيما ان لدينا الان ثمانية ملاين سنتيم…انطلقنا في الاتجاه المعاكس كاننا عائدين الى شاطئ القرية من حيث جئنا فاشاروا لنا باشارة ضوئية وابتعدوا لنمضي نحن عكس الاتجاه الذي نريد…عند وصولنا الى الطريق الرئيسية سلكنا الطريق المؤدي الى الناظور وعدنا الى المنزل على امل ان يكون الغذ هو اليوم الموعود.
 
 
اطول يوم في حياتي
 
في الغذ استيقظنا باكرا ثم اتجهنا الى وسط المدينة وجلسنا في المقهى منتظرين ان يهاتفنا "الحراك" الذي التقيناه بالامس…على الساعة الثانية عشر زوالا رن الهاتف فاجاب ابن عمي ليحدثه شخص اخر قال له بانه "فلان" وهو المسؤول عن الثلاثة مالكي الستة ملايين التي اعطيت له البارحة فاستفسره ابن عمي عن سبب اتصاله ليجيبه انهم بحاجة الى اثنى عشر"بوجي" وتعبئة مائة درهم للهاتف الذي يتصل منه الان…عاد واخبرني بما جرى فاستغربت لان ما اعرفه عن شبكات الهجرة انهم لا يطلبون من المهاجرين شراء لوازم المحركات فطلبت منه ان لا يعطيهم شيئا لكنه اخبرني انه لن يعطيهم من ماله بل من الستة ملايين صمتت قليلا ثم قلت له : "ما دام الامر كذلك فاتصل بصديقك في فاس واخبره عما يريدونه فان وافق فلا مشكل بالنسبة لك" وذاك ما فعله فكان جواب صديقه عكس ما توقعت اذ وافق على ان يعطيهم ما يودون…اتجهنا الى "الماحي" حتى نشتري "البوجيات" لكننا فوجئنا بالمتجر مغلق ـ كنت داخليا لا اريد ان نشتري لهم شيئا لاني لا اود مساعدتهم بل اود كشف هذا العالم للقارئ ـ لنتذكر ان اليوم يوم احد لهذا عاود الاتصال بمحدثه الاخير واخبره عن الامر فطلب منا ان نحضر له الف درهم وننتظره امام المحكمة الابتدائية… ذهبنا في سيارة اجرة الى المنزل لكي ناخذ الالف درهم ثم عدنا الى المقهى الاقرب الى الابتدائية جلسنا هناك واتصل به ليخبره اننا بالقرب من المحكمة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن العربي المتحد…حلم هل سيتحقق؟؟

كتبها يونس افطيط ، في 25 مارس 2007 الساعة: 03:35 ص

في كثير من الاحيان حين يسرح بي خيالي الى الا حدود واتجاوز حدود المعقول والا معقول ارى الامة العربية اصبحت وطنا واحدا… لا يوجد بلد اسمه المغرب او مصر بل هناك ما يسمى ب " الوطن العربي المتحد " اتخيل حكاما وولاة يقضون الامر بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم… وارى الامة العربية قد اصبحت مثل الجسد الواحد لا تفرقها النزعات العرقية والقبلية فليس هناك انسان اصلي واخر هجين وليس هناك فرق بين السعودي والمصري او المغربي والجزائري وحين يهان يتيم او عجوز في اقصى هذا البلد على يد كافر كيفما كانت ملته فان الوطن باكمله يثور ويقف وقفة رجل واحد لانه حين يشكوا عضو من الجسم فان سائر الجسم يصبح مريض.

الم اقل لكم ان خيالي يسرح بي الى الا حدود ويتجاوز كل المستحيلات ليحولها الى معجزات لانه ببساطة خيال اما الواقع فهو يقول بان العراق غارقة في دماء ابنائها وفلسطين تدفن اطفالها بيديها والدول العربية تدعي انه لا حول لها ولا قوة ولا تستطيع فعل اكثر مما تفعله والمسلمين العرب في سائر الاقطار العربية يتظاهرون ويخرجون في مسيرات بالالاف او حتى مئات الالاف….يخرجون لساعات قلائل ثم يعودون ادرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى كافة موظفي وزارة العاطلين

كتبها يونس افطيط ، في 3 مارس 2007 الساعة: 13:49 م

بما اني احد العاملين في وزارة العاطلين الذين لا هم لهم سوى جمع الاخبار فقد سمعت ان البيت الابيض واجه معضلة خطيرة في الاونة الاخيرة حيث انه وراء اللبيت المذكور كانت هناك غابة موحشة اجتمعت بها كل ضواري الارض من اسود ونمور وتماسيح وكانت هذه الغابة تشكل خطر على الرئيس جورج بوش الابن فاستعان بكل قوى الارض حتى يستطيع التخلص من الضواري التي تقتل جنوده وتشكل خطرا كبيرا على امبراطوريته لكنه كلما ارسل قوة ابادتها الضواري عن بكرة ابيها فاحتار في امره وجمع مستشاروه لتدارس المشكل وايجاد حل له فاحتار نوابه ومستشاروه في هذا الامر ولم يجدوا منه خلاصا الى ان اسر له احد مستشاريه ان هناك مغربيا معروف بالصيد في منطقة مارتشيكا يلقب بالخبيث او الفيروس وهذا هو الشخص الوحيد الذي يستطيع تخليصه من الحيوانات المفترسة التي ابادت اعتى واقوى جيوش ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي